jesus my lord

عزيزى الزائر يمكنك الاشتراك معنا فى المنتدى والمشاركه فى الموضوعات المطروحه فقط بالضغط على زر تسجيل . نتمنى مشاركتكم
jesus my lord

منتدى يسوع ألهى


    لمبة البنزين

    شاطر

    koko_elia
    عضو جامد
    عضو جامد

    الساعه والتاريخ الأن :
    عدد الرسائل : 79
    العمر : 22
    تاريخ التسجيل : 23/09/2007

    default لمبة البنزين

    مُساهمة من طرف koko_elia في الأربعاء 3 أكتوبر 2007 - 19:32

    حكي لي الدكتورشريف عازر، طبيب التخدير بلوس أنجلوس بأمريكا، هذه القصة الحقيقية التي حدثت معه وكانت سببًا في تغيير حياته· وإليك القصة كما رواها لي:

    حدث ذلك في يوم الخميس 24 نوفمبر 1994م، وكان ذلك اليوم هو عيد الشكر Thanksgiving Day بأمريكا حيث من المعتاد أن تجتمع كل عائلة معًا على الغذاء، الذي في العادة يكون من الديوك الرومية· كان الدكتور شريف مسرعًا للعودة من عمله للبيت، بسيارته المرسيدس السوداء اللون، حتى يشارك عائلته الاحتفال بعيد الشكر· وفي الساعة الثالثة ظهرًا كانت لمبة البنزين (مبيّن الوفود) تتحول للون الأحمر، لتنذره بنفاد البنزين من العربة· ولكن الدكتور شريف لم يتحذّر، بل كان يفكر في روعة الاحتفال في المنزل بالعيد مع العائلة· لم يأخذ تحذير لمبة البنزين على محمل الجَدّ، وكان يشعر أنه حقَّق ما يريد وهو يقترب من البيت· ولكن على بُعد ميل واحد من البيت، على طريق جلندال السريع Glendale Freeway بجوار مخرج فرديجو Verdugo Exitتوقّفت السيارة فجأة في الناحية اليمنى من الطريق، بعد أن نفد البنزين· وكان عدد السيارات على الطريق قليل جدًا، إذ كان الجميع يحتفلون بعيد الشكر· وبينما الدكتور شريف يجلس في كرسي القيادة ويحاول الاتصال بصديق ليساعده، توقفت أمامه سيارة قديمة بنية اللون ماركة هوندا ونزل منها شاب يبلغ من العمر حوالي 26 عامًا، تقدَّم تجاه نافذة السيارة حيث كان الدكتور شريف يجلس أمام عجلة القيادة، وقال له: "أنت تحتاج لمساعدة!" وانحنى على النافذة ويداه داخل العربة، حتى لا يرى أحد بالخارج ماذا يفعل، ووجَّه مسدسًا بيده لرأس الدكتور شريف· وطلب منه أن يعطيه كل شيء معه من نقود وكروت النقدية ودفتر الشيكات والتليفون المحمول والساعة وحتى النظارة، بعدما تأكد أن السيارة لا تتحرك ولا يمكنه سرقتها· وكان الدكتور شريف قد عرف رقم سيارة مهاجمه الواقفة أمامه، ولأن مرور العربات في الطريق كان نادرًا جدًا والكثيرون يتعاطون المخدرات والخمور في مثل هذا اليوم بصورة مفرطة؛ فكان من الطبيعي أن يطلق المهاجم الرصاص على الضحية حتى يتأكد من أنه لن يبلغ البوليس بعد أن عرف رقم السيارة· لكن بعدما أعطى الدكتور شريف كل شيء بهدوء للشاب الذي هاجمه، تركه الرجل بعد ما أخذ كل ما أراد، وركب سيارته القديمة وترك الطريق بسرعة جنونية؛ والدكتور شريف يشكر الله أن حياته لم تنتهِ، وأن الله وهبه عمرًا جديدًا، رغم أنه لم يتحذّر من لمبة البنزين الحمراء· وبعد ما سار على قدميه حوالي نصف ساعة، استطاع أن يتصل بصديق له، أحضر له الوقود، ورجع بسلام إلى بيته·

    كان عيد الشكر، بالنسبة للدكتور شريف، هذا العام، مختلفًا جدًا؛ فلمبة البنزين الحمراء التي أهمل أنذارها له ذكَّرته بلمبة بنزين الحياة، ورغم كونه متدينًا مسيحيًا، لكنه لم يكن له علاقة شخصية مع الرب يسوع، ولم يكن يتمتع بالسلام الإلهي الخاص تجاه الأبدية، ولم يكن مستعدًّا للقاء الله، كما هو مكتوب: «فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلَهِكَ» (عاموس4: 12)· لهذا، ومن هذا اليوم، أعطى كل حياته للرب يسوع، بعد أن تقابل بالإيمان، مقابلة شخصية، مع المسيح· وكأنه يقول في عيد الشكر مع داود النبي: «مَاذَا أَرُدُّ لِلرَّبِّ مِنْ أَجْلِ كُلِّ حَسَنَاتِهِ لِي؟ كَأْسَ الْخَلاَصِ أَتَنَاوَلُ وَبِاسْمِ الرَّبِّ أَدْعُو» (مزمور116: 12 ،13) «بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ· الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ··· الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ» (مز103: 2-4)·
    avatar
    tota_elia
    عضو جامد جداااا
    عضو جامد جداااا

    الساعه والتاريخ الأن :
    عدد الرسائل : 241
    العمر : 25
    تاريخ التسجيل : 11/09/2007

    default رد: لمبة البنزين

    مُساهمة من طرف tota_elia في الخميس 4 أكتوبر 2007 - 5:24

    فعلا الرب ياما بيدينا نور احمر علشان حبة لينا رائع كوكو



    jesus my lord



    koko_elia
    عضو جامد
    عضو جامد

    الساعه والتاريخ الأن :
    عدد الرسائل : 79
    العمر : 22
    تاريخ التسجيل : 23/09/2007

    default رد: لمبة البنزين

    مُساهمة من طرف koko_elia في السبت 6 أكتوبر 2007 - 13:45

    شكراً أختى حببتى على مرورك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 14:13