jesus my lord

عزيزى الزائر يمكنك الاشتراك معنا فى المنتدى والمشاركه فى الموضوعات المطروحه فقط بالضغط على زر تسجيل . نتمنى مشاركتكم
jesus my lord

منتدى يسوع ألهى


    تضحيه ام

    شاطر
    avatar
    basem
    Admin

    الساعه والتاريخ الأن :
    عدد الرسائل : 2184
    العمر : 27
    البلد : ماما مصر
    تاريخ التسجيل : 28/08/2007

    default تضحيه ام

    مُساهمة من طرف basem في الأربعاء 17 أكتوبر 2007 - 5:13

    حادثة مؤثرة أثناء الحرب الأهلية بين الكوريتين. كان الناس يركضون هائمين على وجوههم في كل اتجاه ،و القصف الشديد فوق رؤوسهم من كل جانب و البرد القارص حيث درجة الحرارة(20)درجة تحت الصفر.في ذلك الوقت كان خادماً للرب في كورية يقود سيارته الجيب مع زوجته تحت نيران القصف الشديد يجتاز فوق أحد الجسور . و فجأة صرخت فيه زوجته قائلة :توقــف...أرجوك توقف ،فأجابها مندهشاً :كيف أتوقف و النيران فوقنا و حولنا و الخطر محدق بنا ,أجابته :أرجوك توقف...فتوقف و أسرعا معاً مختبئين تحت الجسر , و رفعا أعينهما و إذ بامرأة كورية تضع ابنها تحت الجسر ، اقتربا منها فوجداها تخلع ثيابها الخارجية و تغطي طفلها من البرد ،اقتربا أكثر فوجداها قد خلعت لباسها الداخلي أيضاً و لـفـته....وصلا إليها و إذ بها قد ماتت , توقف قلبها من شدة البرد ....حملا الصفل و ذهبا به و تبنوه...و بعد عشرين عاماً عاد هذا الابن من جامعته إلى بيت والديه الجدد و هو حزين ...و سأل أبويه قائلاً :إنني في حيرة من أمري ..إن شكلي غير شكلكما ...و عيناي لا تشبه أعينكما...كذلك طولي...شعري...فنكس الأبوان رأسيهما صامتين ...ثم ابتدأ هذا الشاب يبكي متوسلاً ...أرجوك يا أماه أجيبيني ...أرجوك يا أبي أخبرني عن الحقيقة ..و ابتدأت الأم تبكي و تقص عليه قصة ميلاده الحزينة و كانت الدموع تنهمر من عينيه متألماً . و في موعد ميلاده سافر هذا الشاب إلى كوريا و فتـش جاداً عن ذلك الجسر , حيث بعض المعالم قد تغيرت ،و كان الطقس بارداً جداً... وقف على الجسر وهو يتخيل والدته المضحية و هي تخلع ثيابها لتكسوه و تتعرى لأجل حياته ...ثم خلع لباسه وهو يصرخ و يبكي ، يا أماه ماذا افعل لقاء ما فعلته لأجلي ، و ألقى بوجهه على الجليد قائلاً:"لقد متّ لتحييني ...توقف قلبك لتحركي قلبي...تعريتِ لتكسيني ...بماذا أكافئك يا أماه .
    في اليوم الثاني كتبت الصحف الكورية عن أكبر حادثة مؤثرة في الحرب الأهلية بين الكوريتين .
    هكذا فعل ربنا يسوع له كل المجد, نزل من السماء, عروه ليكسونا و يمحي خطايانا و يستر خزينا ...نكس رأسه ليرفع رؤوسنا طعن بالحربة...سفكت دماه الزكية كي يكون عهداً جديداً بيننا ...إننا أبناؤه و دماه تجري في حياتنا ...مات ليحيينا ...إنه المحبة و محبته تفوق محبة تلك الأم الكورية ...لأنه تألم كل الآلام التي لنا في الحياة لكي يحملنا على أذرعه الأبدية...ليضمن سلامنا. كلل بإكليل من شوك,ليكللنا بإكليل المجد و البهاء ...إنه المحبة... الله المتجسد يعلن حبه للبشرية و فداءه للإنسان ,فتح ذراعيهالحنونتين المثقوبتين على الصليب ليدعونا "تعالوا إليَّ يا ثقيلي الأحمال و انا أريحكم"

    إنه مريح التعابى حقاً...لا تؤجل ...إنه يدعوك أخي القارئ الآن ...الآن ...سلم له حياتك فتسلم من سهام إبليس الملتهبة الجهنمية ...انظر إليه فلا يخزيك بل يرفعك و يرعاك برعايته الأمينة و يتبناك لتصبح ابناً له.
    و كما قال الكتاب :"اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " اعترف أمامه بخطاياك مصلياً صلاة ذلك العشار قائلاً: "إرحمني يا رب أنا الخاطئ"...آمين.


    حادثة مؤثرة أثناء الحرب الأهلية بين الكوريتين. كان الناس يركضون هائمين على وجوههم في كل اتجاه ،و القصف الشديد فوق رؤوسهم من كل جانب و البرد القارص حيث درجة الحرارة(20)درجة تحت الصفر.في ذلك الوقت كان خادماً للرب في كورية يقود سيارته الجيب مع زوجته تحت نيران القصف الشديد يجتاز فوق أحد الجسور . و فجأة صرخت فيه زوجته قائلة :توقــف...أرجوك توقف ،فأجابها مندهشاً :كيف أتوقف و النيران فوقنا و حولنا و الخطر محدق بنا ,أجابته :أرجوك توقف...فتوقف و أسرعا معاً مختبئين تحت الجسر , و رفعا أعينهما و إذ بامرأة كورية تضع ابنها تحت الجسر ، اقتربا منها فوجداها تخلع ثيابها الخارجية و تغطي طفلها من البرد ،اقتربا أكثر فوجداها قد خلعت لباسها الداخلي أيضاً و لـفـته....وصلا إليها و إذ بها قد ماتت , توقف قلبها من شدة البرد ....حملا الصفل و ذهبا به و تبنوه...و بعد عشرين عاماً عاد هذا الابن من جامعته إلى بيت والديه الجدد و هو حزين ...و سأل أبويه قائلاً :إنني في حيرة من أمري ..إن شكلي غير شكلكما ...و عيناي لا تشبه أعينكما...كذلك طولي...شعري...فنكس الأبوان رأسيهما صامتين ...ثم ابتدأ هذا الشاب يبكي متوسلاً ...أرجوك يا أماه أجيبيني ...أرجوك يا أبي أخبرني عن الحقيقة ..و ابتدأت الأم تبكي و تقص عليه قصة ميلاده الحزينة و كانت الدموع تنهمر من عينيه متألماً . و في موعد ميلاده سافر هذا الشاب إلى كوريا و فتـش جاداً عن ذلك الجسر , حيث بعض المعالم قد تغيرت ،و كان الطقس بارداً جداً... وقف على الجسر وهو يتخيل والدته المضحية و هي تخلع ثيابها لتكسوه و تتعرى لأجل حياته ...ثم خلع لباسه وهو يصرخ و يبكي ، يا أماه ماذا افعل لقاء ما فعلته لأجلي ، و ألقى بوجهه على الجليد قائلاً:"لقد متّ لتحييني ...توقف قلبك لتحركي قلبي...تعريتِ لتكسيني ...بماذا أكافئك يا أماه .
    في اليوم الثاني كتبت الصحف الكورية عن أكبر حادثة مؤثرة في الحرب الأهلية بين الكوريتين .
    هكذا فعل ربنا يسوع له كل المجد, نزل من السماء, عروه ليكسونا و يمحي خطايانا و يستر خزينا ...نكس رأسه ليرفع رؤوسنا طعن بالحربة...سفكت دماه الزكية كي يكون عهداً جديداً بيننا ...إننا أبناؤه و دماه تجري في حياتنا ...مات ليحيينا ...إنه المحبة و محبته تفوق محبة تلك الأم الكورية ...لأنه تألم كل الآلام التي لنا في الحياة لكي يحملنا على أذرعه الأبدية...ليضمن سلامنا. كلل بإكليل من شوك,ليكللنا بإكليل المجد و البهاء ...إنه المحبة... الله المتجسد يعلن حبه للبشرية و فداءه للإنسان ,فتح ذراعيهالحنونتين المثقوبتين على الصليب ليدعونا "تعالوا إليَّ يا ثقيلي الأحمال و انا أريحكم"

    إنه مريح التعابى حقاً...لا تؤجل ...إنه يدعوك أخي القارئ الآن ...الآن ...سلم له حياتك فتسلم من سهام إبليس الملتهبة الجهنمية ...انظر إليه فلا يخزيك بل يرفعك و يرعاك برعايته الأمينة و يتبناك لتصبح ابناً له.
    و كما قال الكتاب :"اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " اعترف أمامه بخطاياك مصلياً صلاة ذلك العشار قائلاً: "إرحمني يا رب أنا الخاطئ"...آمين.


    حادثة مؤثرة أثناء الحرب الأهلية بين الكوريتين. كان الناس يركضون هائمين على وجوههم في كل اتجاه ،و القصف الشديد فوق رؤوسهم من كل جانب و البرد القارص حيث درجة الحرارة(20)درجة تحت الصفر.في ذلك الوقت كان خادماً للرب في كورية يقود سيارته الجيب مع زوجته تحت نيران القصف الشديد يجتاز فوق أحد الجسور . و فجأة صرخت فيه زوجته قائلة :توقــف...أرجوك توقف ،فأجابها مندهشاً :كيف أتوقف و النيران فوقنا و حولنا و الخطر محدق بنا ,أجابته :أرجوك توقف...فتوقف و أسرعا معاً مختبئين تحت الجسر , و رفعا أعينهما و إذ بامرأة كورية تضع ابنها تحت الجسر ، اقتربا منها فوجداها تخلع ثيابها الخارجية و تغطي طفلها من البرد ،اقتربا أكثر فوجداها قد خلعت لباسها الداخلي أيضاً و لـفـته....وصلا إليها و إذ بها قد ماتت , توقف قلبها من شدة البرد ....حملا الصفل و ذهبا به و تبنوه...و بعد عشرين عاماً عاد هذا الابن من جامعته إلى بيت والديه الجدد و هو حزين ...و سأل أبويه قائلاً :إنني في حيرة من أمري ..إن شكلي غير شكلكما ...و عيناي لا تشبه أعينكما...كذلك طولي...شعري...فنكس الأبوان رأسيهما صامتين ...ثم ابتدأ هذا الشاب يبكي متوسلاً ...أرجوك يا أماه أجيبيني ...أرجوك يا أبي أخبرني عن الحقيقة ..و ابتدأت الأم تبكي و تقص عليه قصة ميلاده الحزينة و كانت الدموع تنهمر من عينيه متألماً . و في موعد ميلاده سافر هذا الشاب إلى كوريا و فتـش جاداً عن ذلك الجسر , حيث بعض المعالم قد تغيرت ،و كان الطقس بارداً جداً... وقف على الجسر وهو يتخيل والدته المضحية و هي تخلع ثيابها لتكسوه و تتعرى لأجل حياته ...ثم خلع لباسه وهو يصرخ و يبكي ، يا أماه ماذا افعل لقاء ما فعلته لأجلي ، و ألقى بوجهه على الجليد قائلاً:"لقد متّ لتحييني ...توقف قلبك لتحركي قلبي...تعريتِ لتكسيني ...بماذا أكافئك يا أماه .
    في اليوم الثاني كتبت الصحف الكورية عن أكبر حادثة مؤثرة في الحرب الأهلية بين الكوريتين .
    هكذا فعل ربنا يسوع له كل المجد, نزل من السماء, عروه ليكسونا و يمحي خطايانا و يستر خزينا ...نكس رأسه ليرفع رؤوسنا طعن بالحربة...سفكت دماه الزكية كي يكون عهداً جديداً بيننا ...إننا أبناؤه و دماه تجري في حياتنا ...مات ليحيينا ...إنه المحبة و محبته تفوق محبة تلك الأم الكورية ...لأنه تألم كل الآلام التي لنا في الحياة لكي يحملنا على أذرعه الأبدية...ليضمن سلامنا. كلل بإكليل من شوك,ليكللنا بإكليل المجد و البهاء ...إنه المحبة... الله المتجسد يعلن حبه للبشرية و فداءه للإنسان ,فتح ذراعيهالحنونتين المثقوبتين على الصليب ليدعونا "تعالوا إليَّ يا ثقيلي الأحمال و انا أريحكم"

    إنه مريح التعابى حقاً...لا تؤجل ...إنه يدعوك أخي القارئ الآن ...الآن ...سلم له حياتك فتسلم من سهام إبليس الملتهبة الجهنمية ...انظر إليه فلا يخزيك بل يرفعك و يرعاك برعايته الأمينة و يتبناك لتصبح ابناً له.
    و كما قال الكتاب :"اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " اعترف أمامه بخطاياك مصلياً صلاة ذلك العشار قائلاً: "إرحمني يا رب أنا الخاطئ"...آمين.






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017 - 3:04